الثلاثاء، 29 يناير 2013

لماذا تسقط دائما الغوالة فريسة للآسد رغم فارق السرعة بينهما ؟



تبلغ سرعة الغزالة حوالى 90 ك / ساعة
بينما تبلغ سرعه الاسد حوالى 58 ك / ساعة
ورغم ذلك فى اغلب المطاردات تسقط الغزاله فريسه للاسد هل تعلم لماذا ؟!

لان الغزالة عندما تهرب من الاسد بعد رؤيته تؤمن بأن الأسد مفترسها لا محالة لأنها ضعيفة مقارنة بالأسد و خوفها من عدم النجاة تجعلها تكثر من الالتفات دوما إلى الوراء ... هذه الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا على سرعة الغزال وهي التي تقلص من الفارق بينه و بين الأسد وبالتالي يتمكن الأسد من اللحاق بالغزال ومن ثم افتراسه .

لو عرف الغزال ان لديه نقطه قوة فى سرعته كما ان للاسد قوه فى حجمه وقوته لنجى منه ..

لكن المغزى من هذه المعلومة أنه كم من الأوقات التفتنا إلى الماضي فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته !؟ وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا ؟؟

وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة وتحقيق اهدافنا ..
تابع القراءة Résuméabuiyad

الخميس، 1 نوفمبر 2012

إكليل الزهور :لويجي بيراندللو و تيموثي آرثر

إكليل الزهور

لويجي بيراندللو و تيموثي آرثر 








عنوان الكتاب:
إكليل الزهور

ترجمة:
أمل الرفاعي

نبذة عن الكتاب:
كتاب "إكليل الزهور: مجموعة قصص للكاتبين لويجي بيراندللو وتيموثي آرثر" للمترجمة أمل الرفاعي.
وتمشل هذه المجموعة القصصية قصصا للكاتب الإيطالي بيراندللو والكاتب الأمريكي تيموثي آرثر تنصب تجاه فكرة فقد الأعزاء والصبر على ذلك. تقول المترجمة "كل من تعرّضوا قبلنا لمثل هذا الامتحان المؤلم, وعلى مرّ العصور, كانوا قد وجدوا العزاء بالإيمان وحده, الإيمان بما ينتظر المرء في حياة الخلود حيث يسود السلام والمحبة والإيثار, حيث تُشفى القلوب من جميع الأحزان, وحيث تزول الأحقاد التي تُفسد النفوس نتيجة سَعي البشر المُستميت للحصول على المباهج الزائفة في الحياة."
هذه القصص هي "مختارات من تأملات صدرت عن قلوب عانت من ألم فقدان الأحباء, كان الإيمان وحده من أنقذها من التردّي في عمق بؤرة اليأس"


تابع القراءة Résuméabuiyad